Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 72

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة سبع عشرة وستمائة
  3. ذكر خروج ابن المشطوب على الملك الأشرف ثم انتصار الملك الأشرف عليه واعتقاله

قطب الدين صاحبها عسكرا، وكان موافقا للملك الأشرف، فأخذوه أسيرا وحملوه إلى سنجار. فلما صار عنده حسن له موافقة مظفر الدين ومخالفة الملك الأشرف والخروج عليه وعلى بدر الدين لؤلؤ، فأجابه إلى ذلك.

وأرسل الملك الأشرف إلى صاحب سنجار يستدعى منه إنفاذ عماد الدين [أحمد بن المشطوب (١)] إليه، فامتنع من ذلك. وأطلق عماد الدين فانضم إليه جمع كثير من المفسدين، فقصد بهم البقعاء (٢) من أعمال الموصل، ونهبوا عدة قرى، وعاد بهم إلى سنجار. ثم سار بهم إلى تليعفر، وهى لصاحب سنجار، ليقصد بلد الموصل، وينهب تلك الناحية. وبلغ خبره بدر الدين لؤلؤ، فسير إليه عسكرا من الموصل فقاتلوه، فمضى منهزما وصعد [عماد الدين بن المشطوب (٣)] إلى تليعفر واحتمى بها، فنازلوه وحاصروه بها [فلم يقدروا عليه (٤)].

ثم سار إليه بدر الدين لؤلؤ من الموصل يوم الثلاثاء لتسع (٥) بقين من شهر ربيع الأول من هذه السنة، وجدّ في حصره والزحف اليها مرة بعد أخرى، فنزل إليه بالأمان فأكرمه [بدر الدين لؤلؤ (٦)] وقدم له تقدمة، واستصحبه معه إلى الموصل. ولما دخل مع بدر الدين الموصل فرح الناس به، ودعوا له لمحبتهم له.

وفى اليوم الثالث [٩٤ ب] من دخول بدر الدين الموصل قبض عليه، وغدر به وحبسه، وسير إلى الملك الأشرف يعرفه ذلك، ففرح بذلك وشكره عليه.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 72 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.