Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 126

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة عشرين وستمائة

ودخلت سنة عشرين وستمائة

والسلطان الملك الأشرف مظفر الدين موسى مقيم بالديار المصرية عند أخيه السلطان الملك الكامل، مجتمعان على مسراتهما ومتنزهاتهما وأخوهما الملك المعظم [١١١ ا] شرف الدين عيسى مقيم بسلمية مستول عليها وعلى المعرة من أعمال حماة، مصمم العزم على حصار حماه [وأخذها (١)].

وتقدم الملك المعظم إلى العرب بقطع الميرة عن حماه ومنع من يقصدها من الجند لانجاد صاحبها [الملك الناصر (٢)]، وجعل طريق القوافل على سلمية. وتحدث الناس بأن الأمير حسام الدين بن أمير التركمان قد اتفق مع الملك المعظم وأنه قد صاهر الأمير ناصر الدين منكورس بن ناصح الدين خمارتكين صاحب صهيون. وكان الأمير سيف الدين على بن قلج (٣) هو الذى أشار على الأتابك شهاب الدين طغريل بترتيب ابن أمير التركمان بجبلة واللاذقية وضمنه. فلما تحدث الناس بذلك توجه الأمير سيف الدين بن قلج إلى ابن أمير التركمان وتقدم إليه بتسليم جبلة واللاذقية إليه فلم يمتنع من ذلك حسام الدين، فعلم بذلك أنه لم يكن لما ذكر صحة، فترك سيف الدين باللاذقية وجبلة أخاه عماد الدين بن قلج، واستصحب حسام الدين معه إلى حلب فأقام بها إلى أن زال الأستشعار من الملك المعظم وردتا إليه.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 126 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.