Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 128

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة عشرين وستمائة
  3. ذكر انتزاع سلمية من الملك الناصر صاحب حماه وتسليمها إلى أخيه الملك المظفر تقى الدين محمود

حماه على يد عفيف الدين عبد الله السلمانى بن مراخل، وهو ابن أخى القاضى حجة الدين قاضى حماه، وكان متقدما عند ملوك بنى أيوب متوجها عندهم، بسبب مكارمته لهم ولغامانهم ولكل من يرد إلى سلمية من جهتهم. فتقررت قواعد الصلح بين الملك المعظم وابن أخته (١) الملك الناصر على دخن. ورحل الملك المعظم عن سلمية مغضبا محنقا على أخويه، وكان ذلك ابتداء الوحشة بينه وبينهما، وكانت أطماعه قد تعلقت بالاستيلاء على حماه وبلادها وإضافتها (٢) إلى ممالكه.

وفى هذه السنة نقل تابوت السلطان الملك الظاهر غياث الدين غازى صاحب حلب ﵀ من الحجرة [التي دفن (٣)] بها بقلعة حلب إلى القبة التي بنيت له بالمدرسة التي أنشأها الأتابك شهاب الدين طغريل له ولدفنه (٤) بها، وذلك في مستهل شعبان.

ذكر انتزاع سلمية من الملك الناصر صاحب حماه

وتسليمها إلى أخيه الملك المظفر تقى الدين محمود

وكان الملك المظفر [محمود بن الملك المنصور محمد بن تقى الدين عمر (٥)]- كما ذكرنا (٦) - مقيما عند خاله السلطان الملك الكامل بالديار المصرية. وكان الملك الكامل يؤثر تمليكه حماة، إذ هو ولى عهد أبيه الملك المنصور والأكبر من

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 128 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.