Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 148

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة اثنتين وعشرين وستمائة
  3. ذكر استيلاء جلال الدين خوارزم شاه على بلاد أذربيجان

الدين وخوفوه منه وقالوا له: «إن لم نتفق نحن وأنت، وإلا أخذك ثم أخذنا»؛ فعاجلهم جلال الدين قبل اتفاقهم.

ذكر استيلاء جلال الدين خوارزم شاه

على بلاد أذربيجان (١)

[١١٧ ب] كان إيغان طايسى خال غياث الدين بن خوارزم شاه، الذى تقدم ذكره وذكر الحرب بينه وبين غياث الدين (٢)، قد جمع بعد ذلك عسكرا مبلغه خمسة آلاف فارس، ونهب كثيرا من بلاد أذربيجان، ثم سار إلى البحر من بلاد أران فشتى هنالك (٣) لقلة البرد في تلك البلاد. ولما ملك السلطان [جلال الدين (٤)] دقوقا، وقتل أهلها، كما قدمنا ذكره (٥)، سار في عساكره متوجها إلى بلاد أذربيجان فقصد مراغة وهى من أحسن البلاد بها، فنازلها وملكها وأقام بها وشرع في عمارة البلد واستحسنه. ثم وصل إليه الخبر بأن إيغان طايسى قد جمع عسكرا وسار إلى همذان ليملكها ويستولى على عراق العجم.

وكان سبب قصد إيغان طايسى هذه الناحية أن الخليفة الناصر لدين الله كتب إليه يطمعه فيها، وأقطعه إياها وغيرها، فسار إلى تلك الناحية ليستولى عليها. ولما بلغ ذلك السلطان جلال الدين سار إليه جريدة، فوصل إليه ليلا. وكان إيغان طايسى إذا نزل جمع (٦) حول عسكره جميع ما غنمه من أذربيجان

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 148 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.