Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 154

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة اثنتين وعشرين وستمائة
  3. ذكر إيقاع السلطان جلال الدين [بن علاء الدين] خوارزم شاه بالكرج

الدين، وإعادة البلد إلى مظفر الدين أزبك بن البهلوان، وقالوا: «[إن (١)] جلال الدين قد قصد بلاد الكرج فإذا عصينا عليه وأحضرنا أزبك إلينا ومن معه من العسكر، يضطر جلال الدين إلى العود إلينا، فإذا عاد تبعه الكرج فلا يقدر على المقام ببلاد أذربيجان، ويجتمع أزبك والكرج ويقصدونه فينحل نظام أمره، وتتم عليه الهزيمة».

ولما بلغ ذلك جلال الدين كتمه إلى أن كسر الكرج، فلما كسرهم وفرغ من أمرهم أحضر أمراء عسكره وقال [لهم]: «(٢) قد بلغنى كذا وكذا، فتقيمون أنتم بالبلاد على ما أنتم عليه من قتل من ظفرتم [به (٣)] من الكرج وتخريب ما أمكنكم من بلادهم، فأنى خفت أن أعرفكم ذلك قبل هزيمة الكرج، لئلا يلحقكم وهن وخوف». فأقاموا على حالهم وعاد جلال الدين إلى توريز، وقبض على الرئيس وغيره من المقدمين، وأمر أن يطاف بالرئيس البلد [وشمس الدين الطغرائى، ونادى على الرئيس (٤)] كل من له عليه مظلمة يأخذها منه، وكان ظالما. ففرح أهل البلد بذلك ثم أمر بقتله (٥). وأما الباقون فحبسوا.

[مدة ثم عفا عنهم (٦)]. ولما فرغ من ذلك واستقام له أمر البلد أثبت عند الحاكم

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 154 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.