Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 157

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة اثنتين وعشرين وستمائة
  3. ذكر سيرته - رحمه الله

الروم ووعده المساعدة على أخذ حلب [له (١)] وبلادها، فلم يتم لهما أمر. ورجع عز الدين مكسورا، ورجع الأفضل إلى سميساط متجرعا غصته حتى أتته منيته، فمات كمدا، وله شعر حسن ذكرنا بعضه فيما سلف.

ومن شعره قوله في السلطان غياث الدين كيخسرو بن قلج أرسلان حين طعن بالرمح (٢):

وشمس غياث الدين عند ضيائها ... وإشراقها في كل شرق ومغرب

أنار (٣) لديها كوكب الرمح فاختفت ... ولم أر شمسا قط تخفى بكوكب

ومن شعره في خضاب الشعر ويعرض بسوء حظه:

يا من يسوّد شعره بخضابه ... لعساه من أهل الشبيبة يحصل

ها: فاختضب بسواد حظى مرة (٤) ... ولك الأمان بأنه لا ينصل

وذكر أنه لما أخذت منه دمشق كتب إلى بعض أصحابه كتابا من جملة فصوله: «وأما أصحابنا بدمشق فلا علم لى بأحد منهم وسبب ذلك أن:

أىّ صديق سألت عنه ففى ... الذلّ وتحت الخمول في الوطن

وأى ضد سألت حالته (٥) ... سمعت ما لا تحبه أذنى

فتركت السؤال عنهم (٦)»

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 157 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1425)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.