Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 169

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة اثنتين وعشرين وستمائة
  3. ذكر سيرة الأمام الناصر لدين الله - رحمه الله

[و (١) هذا جواب فائق وشعر مفلق ومعنى بديع.

وكان الإمام الناصر ﵀ يحب على ابن أبى طالب رضى الله عنه ويحب أولاده، ويميل إليهم ويمدحهم ويقدمهم ويفضلهم. ومما روى له فيهم من الشعر قوله:

لا بلّغتنى همتى مطالبى ... ولا سطت في معرك قواضبى

ولا علت نارى لأهدى طارقا ... ولا غدت مجنوبة جنائبى

إن لم أعدها ضمّرا سواريا ... لأخذ تار الملك الحباحب

الباقرين أحمد بن حيدر ... سلالة الأبرار آل طالب

واصطليها في ولائه (٢) جماجما ... مضرمة في قمم النواصب

حتى يعود البيض في ضيائها ... من هامهم مغلولة المضارب

واستمد من قوى عزمه ... ما يجعل الآساد كالثعالب

حتى يقول الناس إن أحمد ... قد أتى بالفتح والنصر لآل طالب]

[وكان (٣) فطنا إلى الغاية، حسن الجواب لطيفه؛ ورد اليه رسولا من القاضى كمال الدين بن الشهرزورى (٤) فكتب إليه يوما مطالعة في «أولها المملوك محمد بن عبد الله الرسول»، فكتب الخليفة تحتها «ﷺ». وكتب إليه خادم من

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 169 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1437)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.