أظعانهم بمرج دابق، وساروا جريدة إلى أرض حمص [نجدة لها (١)]، فوقعت بين عرب مانع وعرب دمشق عدة وقعات. وجرد الأتابك شهاب الدين [طغريل الخادم أتابك الملك العزيز محمد بن الظاهر (٢)] عسكرا من حلب نجدة لصاحب حمص، [فوصلوا إليها قبل أن ينازلها الملك المعظم (٣)]. واتفق عند وصولهم [إلى حمص (٤)] وصول عسكر الملك المعظم، فتواقعوا واقتتلوا ثم دخلوا (٥) إلى حمص.
وكان الملك الأشرف نازلا بالرقة وجاءه الخبر بحركة السلطان علاء الدين كيقباذ بن كيخسرو بن قلج أرسلان السلجوقى - صاحب بلاد الروم - إلى جهة آمد، وصاحبها الملك المسعود بن الملك الصالح الأرتقى وأنه استولى من بلاد [صاحب آمد (٦)] على حصن منصور والكختين (٧). فسير الملك الأشرف نجدة [١٢٥ ب] إلى صاحب آمد فالتقاهم عسكر السلطان علاء الدين فهزمهم، فرحل الملك