Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 183

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة ثلاث وعشرين وستمائة
  3. ذكر إستيلاء جلال الدين بن خوارزم شاه على تفليس

العجم وملك الدكز - وهو أحد مماليكهم - عراق العجم وأذربيجان وأران، وأطاعه صاحب فارس وصاحب خوزستان، وشاهر من (١) صاحب خلاط، حشد للكرج (٢) وجمع، وكان قصاراه أن يتخلص منهم (٣). ثم ملك بعده ابنه البهلوان محمد، ثم ابن البهلوان مظفر الدين أزبك وكانت البلاد عامرة في يد أولئك كلهم.

ثم جاءت التتر - كما ذكرنا - وخربوا البلاد، وزادها الكرج خرابا وضعفا، فقدر الله سبحانه [وتعالى (٤)] للسلطان جلال الدين بن خوارزم شاه - بعد أن هرب إلى الهند من التتر وكاد يتلاشى أمره - أن قدم من الهند وقوى وكسر الكرج الكسرة العظيمة التي ذكرناها (٥)، واستنقذ منهم مدينة تفليس، فعظم هذا الفتح عند المسلمين جدا، وفرحوا به. وكان الكرج لما ملكوا تفليس أبقوا من فيها من المسلمين (٦)، وأذنوا لهم في إقامة شعائر الإسلام، فكانت الجمع تقام فيها ويعلن بالآذان، ومع هذا فكان من فيها من المسلمين يتمنون أن يستنقذها الله تعالى من الكفار.

ولقد حكى لى ظهير الدين التفليسى ﵀ وكان حضر فتح جلال الدين لها، قال: «كان [١٢٧ ا] الرجل من أهل تفليس يقول لأولاده،

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 183 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.