Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 186

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة ثلاث وعشرين وستمائة
  3. ذكر مسير جلال الدين بن خوارزم شاه إلى كرمان لعصيان أهلها عليه

ذكر مسير جلال الدين بن خوارزم شاه

إلى كرمان لعصيان أهلها عليه

وفى جمادى الآخره من هذه السنه، بلغ جلال الدين أن نائبه بكرمان - وهو بلاق (١) حاجب - قد عصى عليه، ونزع يده من طاعته، وطمع في تملكها لبعد جلال الدين عنه واشتغاله بحرب الكرج وغيرهم. وأرسل إلى التتر يعرفهم قوة جلال الدين واستيلائه على كثير من البلاد، وأنه إن أخذ الباقى عظمت مملكته، وكثرت عساكره، «وسار إليكم واستعاد ما بأيديكم من البلاد».

وكان جلال الدين قد عزم على قصد خلاط وأخذها من الملك الأشرف، كما (٢) ذكرنا من مكاتبة الملك المعظم صاحب دمشق إليه بذلك، فصمم عزمه على ذلك وتوجه إليها. فلما بلغه ما فعله نائبه بكرمان عدل عن قصد خلاط، وسار يطوى المراحل، وقدم بين يده رسولا إلى نائبه بكرمان، وعلى يده الخلع ليطمئن [قلبه (٣)] ويأتيه وهو غير محتاط ولا مستعد للامتناع. فلما وصل إليه الرسول (٤) بذلك، علم أن ذلك مكيدة من جلال الدين لما يعرفه من عادته، فأخذ [النائب (٥)] ما يعز عليه، وصعد إلى قلعة حصينه فامتنع بها، وجعل من

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 186 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1454)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.