Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 209

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة أربع وعشرين وستمائه
  3. ذكر وفاة السلطان الملك المعظم رحمه الله
  4. [ذكر سيرته ﵀]

[ذكر سيرته ﵀] (١)

كان ﵀ ملكا جليلا شجاعا مقداما، شديد البأس مهيبا، وكانت مملكته ما بين حمص وعريش مصر، وكان عسكره قريب ثلاثة آلاف (٢) فارس، ولم يكن عند أحد من إخوته جند مثلهم، في فرط تجملهم وحسن زيهم.

وكان بهذا العسكر القليل يقاوم أخويه الملك الكامل والملك الأشرف ويباريهما.

وكان الملك الكامل يخافه لما يتوهمه من ميل عسكر مصر إليه ومحبتهم له، ولما يعلمونه من قيامه بأمر الجند وعنايته بهم. وكان الملك الكامل - مع أن عسكره كان يناهز إثنى عشر ألفا (٣) وسعة ملكه - لا يجسر على الخروج إلى الشام، ويظن أنه إن خرج [إلى الشام (٤)] إنحاز أكثر عسكره (٥) إلى الملك المعظم، وحيل بينه وبين الديار المصرية، [وكان والله الأمر كذلك] (٦)؛ فكان لذلك يداريه ويهادنه في الظاهر، وكان الملك المعظم مع ذلك يدارى أخاه الملك الكامل ويخطب له على منابر بلاده، ولا يذكر إسمه معه [في غالب أوقاته] (٧)، ويضرب السكة باسمه، وكذلك يدارى أخاه الملك الأشرف.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 209 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.