Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 213

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة أربع وعشرين وستمائه
  3. ذكر وفاة السلطان الملك المعظم رحمه الله
  4. [ذكر سيرته ﵀]

ولما قدم الملك المعظم ﵀ القدس الشريف سنة ثلاث وعشرين وستمائة، جلس خارج الصخرة الشريفة، واستدعى جماعة الفقهاء، واستدعى والدى ﵀ وباحثهم في مسائل لغويه وفقهيه (١). [ومما سأل عنه يومئذ أنه كيف ورد في القراءات الست، أعنى ما عدا قراءه أبى عمرو بن العلاء ﴿إِنْ هذانِ لَساحِرانِ﴾ (٢)» وهذه القراءة هى المطابقة لخط المصحف الإمام، ومن شأن إن أن ينتصب ما بعدها، فقال بعضهم: إن ها هنا بمعنى نعم [١٣٥ ب] كما في قول الشاعر (٣):

ويقلن شيب قد علا ... ك وقد كبرت فقلت إنّه

أي: نعم.

فأجاب هذا القائل بعضهم: أن هذا القول يعكر عليه ورود اللام في الخبر، فإنه لا يقال «نعم زيد لقائم». فقال السلطان ﵀ «لا يعكر عليه، بل جاز أن تأتى هذه اللام رعاية للفظ إن فإنه يقتضى جواز وقوع اللام في الخبر، ورعاية اللفظ واعتباره قد جاء كثيرا، يقولون يا زيد الظريف، فيراعون اللفظ، ويحملون عليه، وإن كان زيد منصوبا في التقدير». فاستحسن الجماعة هذا الجواب من السلطان وأطنبوا في الثناء عليه] (٤).

وقال لوالدى يومئذ: «أكان لمدينة المعرّه سور؟». فقال له والدى: «نعم وإنما الفرنج لما ملكو المعرّه ثم استنقذها منهم أتابك زنكى الشهيد بن آق سنقر هدم سورها». ثم ذكر له والدى واقعة جميله فعلها أتابك ﵀

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 213 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.