Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 229

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة خمس وعشرين وستمائة
  3. ذكر قدوم الملك الأشرف إلى دمشق نجدة لابن أخيه الملك الناصر [داود بن الملك المعظم]

الناصر إلى جانبه. ولما قربا من باب القلعة أهوى الملك الأشرف للترجل للملك الناصر، فحلف عليه الملك الناصر أن لا يفعل، ثم أهوى الملك الناصر للترجل للملك الأشرف فحلف عليه الملك الأشرف أن لا يفعل. ودخلا القلعة راكبين، وذلك في العشر الأخير (١) من شهر رمضان من هذه السنة - أعنى سنة خمس وعشرين وستمائة.

وفرح الملك الناصر به غاية الفرح، وطاب قلبه، وأقام الملك الأشرف مدة يتنزه في بساتينها، هو والملك الناصر؛ وكان الوقت صيفا، وبساتينها في غاية النضارة والحسن وكثرة الفواكه. وفى قلب الملك الأشرف من محبة دمشق، والميل إلى تملكها ما فيه، فهو يعمل على ذلك باطنا، وقام الملك الناصر بجميع وظائفه. ثم قدم إلى دمشق الملك المجاهد أسد الدين [شيركوه بن محمد (٢)] صاحب حمص فإنه كان - كما ذكرنا (٣) - من المنتمين إلى الملك الأشرف، ونزل بداره داخل البلد.

ثم سير الملك الأشرف رسولا إلى أخيه السلطان الملك الكامل الأمير سيف الدين [على] (٤) بن قلج - وهو من أكبر أمراء الحلبيين - يشفع في الملك الناصر، ويطلب منه إبقاء دمشق عليه، ويقول: «إننا كلنا في طاعتك، ولم نخرج عن

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 229 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.