Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 244

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة ست وعشرين وستمائة
  3. ذكر تسليم القدس [الشريف] إلى الفرنج

حاله، وشعار الإسلام قائم على ما كان عليه، ووالى المسلمين متحكم على رساتيقه وأعماله».

[١٤٤ ب] ولما تم أمر الهدنة استأذن الأنبراطور السلطان في زيارة القدس فأذن له، وتقدم السلطان إلى القاضى شمس الدين قاضى نابلس ﵀ وكان جليلا في الدولة متقدما عند ملوك بنى أيوب، أن يلازم خدمة الأنبرطور إلى أن يزور القدس ويرجع إلى عكا. فحكى لى شمس الدين ﵀ قال: لما قدم الأنبراطور القدس لازمته كما أمرنى السلطان الملك الكامل، ودخلت معه إلى الحرم الشريف فرأى ما فيه من المزارات. ثم دخلت معه إلى المسجد الأقصى فأعجبته عمارته وعمارة قبة الصخرة المقدسة. ولما وصل إلى محراب الأقصى أعجبه حسنه وحسن المنبر، وصعد في درجة إلى أعلاه، ثم نزل وأخذ بيدى وخرجنا من الأقصى، فرأى قسيسا وبيده الإنجيل، وهو يريد دخول الأقصى (١) فصاح عليه صيحة منكرة وقال: «ما الذى أتى بك إلى هاهنا، والله لئن عاد أحد منكم يدخل إلى هاهنا بغير إذنى لآخذن ما في عينيه، نحن مماليك هذا السلطان الملك الكامل وعبيده، وإنما تصدق على وعليكم بهذه الكنائس على سبيل الإنعام منه، ولا يتعدى أحد منكم طوره»، فمضى ذلك

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 244 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.