Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 251

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة ست وعشرين وستمائة
  3. ذكر تسليم القدس [الشريف] إلى الفرنج

وركب وركب معه الألمانية - الذين تقدم إليهم بأن يقفوا قرب الكنيسة - وسار بهم على حمية إلى بلاده. ثم بعد ذلك صدرت منه أمور توجب - عند البابا على ما يقتضيه مذهبهم - تحريمه فحرمه.

وبلغنى أنه لما كان الأنبرطور بعكا قال للأمير فخر الدين بن الشيخ ﵀ أخبرنى عن الخليفة الذى لكم ما أصله؟». فقال فخر الدين: «هو ابن عم نبينا محمد ﷺ، أخذ الخلافة عن أبيه، وأخذها أبوه عن أبيه، فالخلافة مستمرة في بيت النبوة، لا تخرج منهم». فقال الأنبرطور:

«ما أحسن هذا، لكن هؤلاء القليلوا (١) العقول - يعنى الفرنج - يأخذون رجلا من المزبلة ليس بينه وبين المسيح نسبة ولا سبب، جاهلا فدما (٢)، يجعلونه خليفة عليهم، قائما مقام المسيح فيهم، وأنتم خليفتكم ابن عم نبيكم، فهو أحق الناس بمرتبته».

ولما قصد البابا وأخو ريدا فرنس منفريدا بن الأنبراطور قاتلاه وهزما عسكره، وقبضا عليه. وتقدم البابا بذبحه فذبح، وملك أخو ريدافرنس البلاد التي كانت بيد ابن الأنبرطور، واستولى عليها، وكان هذا في سنة ثلاث وستين وستمائة في غالب ظنى (٣).

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 251 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1519)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.