Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 257

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة ست وعشرين وستمائة
  3. ذكر إستيلاء الملك الأشرف على دمشق بتسليم السلطان الملك الكامل إياها إليه

الخليل وغزة (١)، وطبرية وعسقلان والرملة، ولدّ (٢) وسائر الساحل الذى بأيدى المسلمين. ثم رجع الملك الناصر [داود] (٣) إلى القلعة، وفتحت أبواب البلد مستهل شعبان، وكان ذلك [في أول إقبال المشمش والفواكه (٤)]، وأهل دمشق قد يبست أكبادهم لعدم الخضروات والفواكه والثلج، وانقطاع الماء، فانفرج عنهم الضيق؛ لكن حصل في قلوب الدمشقيين من الأسف والحزن [١٤٨ ب] ما لا مزيد عليه.

ولقد كنت عند باب القلعة ذلك اليوم، وقد دخل العسكر المصرى من جميع الأبواب، وامتلأت المدينة منهم، وكان إلى جانبى إنسان من أهل دمشق، فلما رأى ذلك بكى بكاء عاليا، وأعلن بالعويل. وما رأيت يومئذ أحدا من الدمشقيين إلا ورأيته في صورة من فجع بموت ولد أو أب. ودخل والى السلطان الملك الكامل إلى القلعة وتسلمها، وولى في المدينة الأمير عز الدين بن ملكيشو.

ذكر إستيلاء الملك الأشرف على دمشق بتسليم السلطان

الملك الكامل إياها إليه (٥)

ولما تسلم السلطان الملك الكامل مدينة دمشق، سلمها إلى أخيه الملك الأشرف بعد الاتفاق معه على بعث نوابه إلى البلاد الشرقية التي كانت عينت

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 257 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1525)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.