Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 264

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة ست وعشرين وستمائة
  3. ذكر القبض على حسام الدين الحاجب علي نائب الملك الأشرف بخلاط وقتله

فقيل إن السلطان الملك الكامل أمر أخاه الملك الأشرف بذلك لأشياء باطنة لم يطلع الناس عليها.

وكان ﵀ حسن السيرة، كريما كثير البر والصدقات، عمر الخانات في طرق (١) السبيل من ذلك الخان الذى بين حران ونصيبين المعروف (٢) به؛ ومن ذلك الخان الذى بين حمص ودمشق المعروف بخان برج العطش، وكان هناك برج منهدم قديم ليس فيه ماء فلذلك سمى [١٥٠ ب] برج العطش.

وكان أبدا مأوى قطاع الطريق فقلّ إن كان أحد يمر به منفردا فيسلم من الحرامية، فأصلح عمارة ذلك البرج، ووصله بخان كبير بناه بالحجر النحيت.

وعمل عليه بابا كبيرا وحفر فيه جبا (٣) للماء، فصار منزلا للقوافل، وعاد الطريق به آمنا بعد أن كان مخوفا.

ثم لم يمهل الله عز الدين أيبك، [على قتل الحاجب على] (٤) بل أخذه سريعا، فإن جلال الدين بن خوارزم شاه لما ملك خلاط - على ما سنذكره إن شاء الله تعالى - قبض عليه مع غيره من أمراء الملك الأشرف. وكان للحاجب على مملوك هرب إلى جلال الدين، فلما قبض جلال الدين على عز الدين أيبك، مملوك الملك الأشرف، قال ذلك المملوك لجلال الدين: «هذا قتل أستاذى».

وطلبه من جلال الدين، فسلمه إليه فقتله بأستاذه. وحكى أن الملك الأشرف

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 264 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.