Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 271

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة ست وعشرين وستمائة
  3. ذكر إستيلاء الملك المظفر تقى الدين [ابو الفتح] محمود بن الملك المنصور على حماة [وبلادها]

أحد من عسكر الملك الكامل. فأجابهم (١) إلى ذلك، وواعدوه الوصول بجماعته إلى باب النصر ليلا ليفتحوه له.

ولما كان وقت السحر من الليلة التي وقع الاتفاق عليها (٢)، ورد [الملك المظفر (٣)] بجماعته إلى باب النصر [ومعه من أصحابه الأمير سيف الدين ابن أبى على - وقد ذكرنا تقدمه عنده وعلو منزلته بعد مفارقته ابن عمه حسام الدين ومصير حسام الدين إلى الملك الصالح نجم الدين (٤) - وفى بعض أيام الحصار أصابت عينه نشابة فأذهبتها. وذكر لى أنه كان يقول للملك المظفر:

«أشتهى أن أراك صاحب حماة وأكون بعين واحدة» فقضى له أن جرى الأمر على وفق ما نطق به لسانه.

ولما ورد الملك المظفر بجماعته باب النصر فتح له (٥)] فدخله بجماعته، ثم أغلق الباب ومضى إلى دار أبيه المعروفة بوزيره خطير الدين [١٥٢ ب] الأكرم بن الدخماسى بالجانب من حماة المعروف بالسوق الأعلى (٦)، فنزلها.

وأصبح أهل البلد قاصدين بابه، ومهنئين له. [وجاءه إخوته ومماليك والده، والعسكر الذين بالبلد، وسروا به غاية السرور، مستبشرين بولايته، ومصير ملك والده إليه (٧)]؛ فإن أهل حماه - كما قدمنا ذكره - كانوا قد حلفوا له

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 271 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1539)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.