Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 277

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة ست وعشرين وستمائة
  3. ذكر رجوع السلطان الملك الكامل إلى الديار المصرية

له التقليد بمملكة حماة وعاد إلى حماة مسرورا، وقد قضيت لبانته (١) باستقراره في مملكة والده، ووصلته بخاله وكان ذلك مما كانت أمانيه متعلقة به في الديار المصرية.

وكان في صحبته رجل بمصر يقال له الزكى القوصى (٢)، وكان متأدبا، فأنشده ليلة بمصر بيتين من نظمه يذكر فيهما تمنى (٣) عود ملك أبيه إليه، وتزوجه (٤) بابنة خاله الملك الكامل وهما:

متى أراك كما أهوى وأنت ومن ... تهوى كأنكما (٥) روحان في بدن

هناك أنشد والأقدار مصغية ... هنيت بالملك والأحباب والوطن

فقال [الملك المظفر (٦)]: «يا زكى، والله لئن كان ذلك لأعطينك ألف دينار».

فلما ملك حماة، [وعيد العيد (٧)]، وعقد العقد ذكّره الزكى (٨) به، فأمر له بألف دينار فحملت إليه.

ذكر رجوع السلطان الملك الكامل إلى الديار المصرية

ولما قرر السلطان الملك الكامل أمر الشرق رجع إلى الديار المصرية بعساكره، وكان قد وردت عليه كتب من أم ولده (٩) الملك العادل سيف الدين

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 277 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.