Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 296

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة سبع وعشرين وستمائة
  3. ذكر إستيلاء جلال الدين [بن علاء الدين] خوارزم شاه على خلاط

وكبس التتر لعسكره ثانيا، وهلاكه ودماره ببلد ميافارقين ثالثا، على ما سنذكره ذلك كله في موضعه إن شاء الله تعالى (١)]. ومع هذا فكان في هلاكه وتدميره بوار الإسلام (٢) بيد التتر؛ فإنه كان - بعد موت والده [علاء الدين خوارزم شاه (٣)] وما جرى من التتر في إخراب (٤) البلاد وقتل أهلها، وهرب جلال الدين إلى الهند - قد عاد كما ذكرنا وقوى أمره واستفحل، وملك كرمان وعراق العجم وأذربيجان وأران. وصارت معه عساكر عظيمة.

فلو أحسن السيرة وعدل، ولم يسفك الدماء، [وصالح سلطان الروم علاء الدين والملك الأشرف وغيرهما من المجاورين والخليفة، واعتضد بالجميع، لكان مع تقدير الله تعالى (٥)]، قاوم (٦) التتر، وكان هو وعساكره سدا بيننا وبينهم لكنه أساء (٧) السيرة، وظلم وعادى (٨) مجاوريه من الملوك، وعاملهم بالغدر والبغى (٩)، [وشره إلى ما في أيديهم (١٠)] فأدى ذلك إلى هلاكه وهلاك عساكره (١١) واستيلاء التتر على البلاد (١٢). وإذا أراد الله أمرا هيأ أسبابه. ولما ملك

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 296 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1564)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.