Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 300

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة سبع وعشرين وستمائة
  3. ذكر وقوع الصلح بين الملك الأشرف وعلاء الدين [كيقباذ] وبين جلال الدين [بن علاء الدين خوارزم شاه]

والعشرين من شهر رمضان من هذه السنة أعنى سنة سبع وعشرين وستمائة.

وكان مما ساعد على وقوع هذه الكسرة هبوب رياح عاصفة في وجوه عساكره.

ذكر إستيلاء علاء الدين [كيقباذ بن كيخسرو السلجوقى (١)] سلطان الروم على أرزن الروم

ولما جرى ما ذكرنا (٢) من هزيمة جلال الدين بن [علاء الدين (٣)] خوارزم شاه، وكان معه صاحب أرزن الروم في المصاف، فأخذ أسيرا وأتى به [إلى (٤)] ابن عمه علاء الدين [كيقباذ (٥)] فقبض عليه وأتى به (٦) إلى أرزن الروم فتسلمها [منه (٧)] وجميع (٨) معاقلها وبلادها، [واعتقل ابن عمه إلى أن مات في اعتقاله (٩)].

ذكر وقوع الصلح بين الملك الأشرف وعلاء الدين [كيقباذ (١٠)]

وبين جلال الدين [بن علاء الدين خوارزم شاه (١١)]

ولما رجع جلال الدين إلى بلاد أذربيجان نزل مدينة خوى، وترددت الرسل بينه وبين الملك الأشرف وعلاء الدين سلطان الروم في معنى الصلح.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 300 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1568)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.