Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 302

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة سبع وعشرين وستمائة
  3. ذكر إستيلاء الملك المظفر شهاب الدين غازى [بن الملك العادل] على [مدينة] أرزن من ديار بكر [١٦٠ ب]

ابن أيوب. ولم يزل حسام الدين مصاحبا للملك الأشرف ومساعدا (١) له في جميع حروبه، ينفق أمواله في طاعته، ويبذل عساكره وأمواله في مساعدته. ومن جملة موافقته له أنه كان في خلاط - لما حاصرها جلال الدين - ولقى من الشدة والخوف ما لقيه من كان بها. ولما فتحت خلاط أسره جلال الدين فيمن أسر، وأراد أخذ مدينته أرزن منه. فقيل [لجلال الدين (٢)] إنه من بيت قديم عريق في الملك، وأن أرزن وصلت إليه من أسلافه مع غيرها من البلاد، فخرج الجميع من أيديهم، فتعطف عليه [جلال الدين (٣)] ورق له وأبقى عليه مدينته، وأخذ عليه العهود والمواثيق أن لا يقاتله، فعاد إلى بلده وأقام به.

فلما جاء الملك الأشرف وعلاء الدين [صاحب الروم (٤)] لمحاربة جلال الدين لم يحضر معهم الحرب وفاء لجلال الدين. ولما انهزم جلال الدين سار إليه (٥) الملك المظفر شهاب الدين غازى بن الملك العادل صاحب ميافارقين، فحصره بأرزن وملكها [صلحا (٦)]، وعوضه عنها بمدينة حانى من ديار بكر.

وكان هذا حسام الدين حسن السيرة، كريما جوادا، لا يخلو بابه من جماعة يردون إليه، ولكل أمر آخر، فسبحان من لا يزول ملكه.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 302 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.