Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 310

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة ثمان وعشرين وستمائة
  3. [ذكر استقلال السلطان الملك العزيز غياث الدين محمد بن الملك الظاهر صاحب حلب بالسلطنة وقيامه بأعبائها]

التاريخ، فكانت مدة ملازمته [للقلعة نحو (١)] خمس عشرة (٢) سنة، فجزاه الله خيرا، فما سمعنا في شىء من التواريخ أن أحدا نصح [نصحه (٣)] في خدمة بيت أستاذه وقام قيامه. ولقد فعل بدر الدين لؤلؤ في البيت الأتابكى ضد فعله، فالله تعالى يجازى يوم القيامة كلا بفعله.

ثم عاد الأتابك - يوم ركوبه - إلى القلعة، وكان [١٦٢ ب] يركب منها في الأحايين (٤) ويعود إليها إلى أن دخل [السلطان (٥)] الملك العزيز بابنة خاله السلطان الملك الكامل. وبقى الأتابك [شهاب الدين (٦)] بعد ذلك مدة، ثم نزل [من القلعة (٧)] وسكن بداره المعروفة بصاحب عين تاب تجاه باب القلعة، [إلى أن توفى رحمه الله تعالى (٨)].

وفى هذه السنة كانت للفرنج حركة فخرج عسكر حلب مع الأمير بدر الدين الوالى وأغاروا على ناحية المرقب ونهبوا حصن بلنياس (٩) وخربوه، وخلصوا من وجدوه من أسرى المسلمين وسيروه إلى حلب. [وهذا بدر الدين

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 310 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.