Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 323

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة ثمان وعشرين وستمائة
  3. ذكر كبس التتر السلطان جلال الدين [بن علاء الدين] بن خوارزم شاه عند آمد وهزيمته منهم ثم مقتله

لعاضده، وكان أصحاب جلال الدين المنهزمين (١) اجتمعوا عنده، ولكن إذا قضى الله أمرا فلا مرد له.

واشتهر في البلاد أن جلال الدين انقطع خبره، وكان الناس يظنون أنه ذهب إلى [بلاد (٢)] الهند كما فعل أول مرة، أو إلى بعض الجهات، وبقوا مدة يترجونه. وبقى جماعة من العجم والخوارزمية بعد موته مدة طويلة ينتظرون عوده كما ينتظر الحاكمية عود (٣) الحاكم، والإمامية محمد بن الحسن المنتظر، والكيسانية محمد بن الحنفية.

[وأما حظيته الذى بعثها جلال الدين مع بعض أصحابه فإنه لما سمع بفقد جلال الدين وصح ذلك عنه، أخذها ومضى بها إلى بغداد، وأهداها للخليفة الإمام المستنصر بالله، فكانت عنده من أجل حظاياه إلى أن ماتت في أيامه (٤)].

وكان هذا الرجل [جلال الدين (٥)] مع ما حكيناه من ظلمه وسفكه الدماء، ذا شهامة وعزم وإقدام وهمة عالية. وكان سدا بيننا وبين التتر، فبهلاكه تمكنت التتر من العراق والروم والجزيرة والتطرق إلى الشام، ولله تعالى تدبير هو بالغه.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 323 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.