Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 326

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة ثمان وعشرين وستمائة
  3. ذكر كبس التتر السلطان جلال الدين [بن علاء الدين] بن خوارزم شاه عند آمد وهزيمته منهم ثم مقتله

جارية، وبساتين كثيرة، والطريق إليه ضيق، فقاتلتهم القريشية (١) ومنعوهم منه، فامتنعوا عليهم، وقتل منهم كثير، فعاد التتر ولم يبلغوا منهم غرضا.

ثم ساروا في البلاد يقتلون ويخربون فلا يمنعهم مانع، ولا يقف بين أيديهم أحد. ثم ساروا إلى ماردين فنهبوا ما وجدوا في بلدها، واحتمى الملك المنصور ناصر الدين الأرتقى صاحبها ومن معه وأهل دنيسر بقلعة ماردين.

ثم وصلوا نصيبين فأقاموا عليها بعض نهار، ونهبوا سوادها، وقتلوا من ظفروا به، وغلقت أبوابها فعادوا عنها ومضوا إلى سنجار، ووصلوا إلى الجبال وبلد سنجار فنهبوها، ثم دخلوا الخابور، فوصلوا إلى عرابان (٢) فنهبوا وقتلوا وعادوا. ومضت طائفة إلى طريق الموصل، فوصلوا إلى المؤنسة (٣) - وهى قرية بين الموصل ونصيبين - فنهبوها واحتمى أهلها وغيرهم بخان فيها فدخلوه وقتلوا كل من فيه.

وحكى رجل منهم (٤) قال: اختفيت منهم في بيت فيه تبن فلم يظفروا بى، وكنت أراهم من منفذ من البيت، وكانوا إذا أرادوا قتل إنسان، فيقول (٥):

«لا بالله»، فيقتلونه. فلما فرغوا من القوم (٦)، ونهبوا الذى نهبوا، وسبوا الحريم

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 326 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.