Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 26

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة تسع وعشرين وستمائة
  3. ذكر استيلاء السلطان الملك الكامل على آمد وبلادها

[ما كان يعرف الليل من النهار (١) إلا] بصوت الحديد في الزردخاناه. وأقام في الحبس مدة. وكان ينظم القصائد في الجب، ويكرر على القصيدة - على ما حكى لى - مرارا كثيرة لتثبت عنده ولا ينساها، إذ لم يكن عنده شىء يقيدها فيه. فمما عمل في الجب قصيدة مطلعها:

ليس حالى يا رب عنك (٢) بخافى ... فأقل عثرتى وآمن مخافى

ثم ذكر فيها ما نسبه أعداؤه إليه من الميل عن الملك الناصر والانحراف عنه، وممالأة الملك الأشرف عليه. [وأتى في هذا بنوع من التهكم بهم لطيف، وهو (٣)]:

حسدونى قربى من الملك النا ... صر حتى تسببوا في تلافى

وادّعوا أننى أميل إلى الغي ... ـر بكليتى وأبدى انحرافى

وأشق العصا وأقدح في الم ... ـلك وأغرى أنصاره بالخلاف (٤)

عظّموا قصتى كأنى كسرى ... أو كأنى سابور ذى (٥) الأكتاف

ومنها في مدح أهل البيت ﵈ والاستشفاع بهم (٦):

ليس لى شافع سوى الخمسة الغرّ ... (م) (٧) بنى هاشم بن عبد مناف

النبى الأمى وابنته الزهرا ... ء والأترع (٨) الفتى السياف

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 26 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1632)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.