Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 28

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة تسع وعشرين وستمائة
  3. ذكر استيلاء السلطان الملك الكامل على آمد وبلادها

لا تلومونى على حبى لكم ... تأثموا في لومكم لى إن ألم (١)

قد زجرت القلب لكن ما ارعوى ... وكتمت الحب لكن ما انكتم

من عذيرى من قدير (٢) كلما ... رمت منه العدل في الحب ظلم (٣)

حاكم بالجور في شرع الهوى ... للمحبين ومن عزّ حكم

وقبل سفر الملك الناصر بقليل إلى آمد أخرج فخر القضاة هذا من الجب (٤) ووعده الاحسان (٥) إليه (٦) إذا عاد. ولما عاد من آمد خلع عليه وأعاده إلى مرتبته عنده، ورضى عليه، وصار أقرب الناس إليه، ونادمه. وأمره ليلة بإنشاد [١٧٣ ا] القصيدة اليائيه (٧) التي تقدم ذكرها وتسييرها (٨) إليه إلى آمد. فأنشده إياها فأطلق له خمسة آلاف درهم، وضعت تلك الليلة بين يديه، وأقطعه اقطاعا سنيا، واستمر في خدمته [إلى أن مات.

ولما فتح السلطان الملك الكامل ﵀ آمد وبلادها واستولى عليها، رتب نوابه فيها وجعل أمرهم كلهم راجعا إلى الأمير شمس الدين صواب الدين

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 28 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1634)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.