Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 36

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة ثلاثين وستمائة
  3. ذكر رجوع السلطان الملك الكامل إلى الديار المصرية

العراق، وذكر لى أنه دخل بغداد في خلافة المستنجد بالله (١) وعمره خمس عشرة سنة، والوزير ببغداد يومئذ عون الدين بن هبيرة. واشتغل فيها بالأصول ومذهب الشافعى، وكان قبل ذلك حنبليا. وسافر إلى الديار المصرية وأقام بها مدّة طويلة، وقدم إلى حماة بعد سنة ستمائة. واعتنى به الملك المنصور [ناصر الدين أبو المعالى محمد صاحب حماه (٢)] وبنى له مدرسة بحماه، واشتغل عليه بالعلم ولازمه. وصنف بحماه كتبا كثيرة (٣) في الأصولين والخلاف والمنطق. وكان يغرى (٤) بالرد على فخر الدين ابن خطيب الرازى (٥)، ويتتبع كلامه وإفساده. وإذا ذكره في تصانيفه يقول:

«قال بعض المتأخرين»، ويبالغ في ثلبه والوقيعة فيه.

وغالب ظنى أنه كان يفعل ذلك حسدا لفخر الدين، فإنه كان يعتقد في نفسه أنه أعلم (٦) من فخر الدين أو مساويه في العلم، ويرى أن فخر الدين أشهر عند الناس منه، وإقبال الناس على تصانيف فخر الدين أكثر من إقبالهم على تصانيفه، وتعظيمهم له أكثر لا سيما العجم. وكان يبلغه أن السلطان علاء الدين محمد بن تكش خوارزم شاه (٧) كان ينزل إلى خدمة فخر الدين راجلا، ويأخذ العلم عنه، ويعظمه

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 36 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1642)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.