Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 39

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة ثلاثين وستمائة
  3. ذكر رجوع السلطان الملك الكامل إلى الديار المصرية

وحكى لى السلطان الملك الناصر داود ﵀ ونحن في خدمته بالكرك قال: «كان إذا حضر الشيخ سيف الدين عند والدى ﵀ أقصد الحضور لأسمع كلامه، وأتعجب من بلاغته وفصاحته، وحسن احتجاجه واستعلائه على الجماعة في المناظرة». وقلت للملك الناصر: «أي الرجلين عند مولانا السلطان أفضل شمس الدين الخسرو شاهى أم سيف الدين [على الآمدى]؟ (١)».

فقال [١٧٥ ب]: «سبحان الله، كيف تقول هذا، كل هؤلاء عند سيف الدين فراريج للذبح، سيف الدين كان يرى أنه أفضل من أستاذهم فخر الدين فهو لا يعتد بهم».

ولما توفى الملك المعظم ﵀ تقدم سيف الدين عند الملك الناصر التقدم العظيم، ومال إليه بكليته، وأعطاه ثمانية آلاف درهم اشترى بها جوسقا وبستانا. ولازم الملك الناصر مع ملازمة شمس الدين الخسرو شاهى للملك الناصر.

وفى بعض الأيام عقد الملك الناصر مجلسا جمع فيه جماعة الفضلاء الأعيان بدمشق - قبل أن تؤخذ منه - حضر المجلس الشيخ شمس الدين الخسرو شاهى والشيخ سيف الدين [الآمدى (٢)] والشيخ تاج الدين الأرموى وهو من الأكابر المصنفين الفضلاء، والقاضى شمس الدين الخويى (٣) قاضى دمشق، وكان جامعا لفنون

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 39 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.