Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 51

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة ثلاثين وستمائة
  3. ذكر سيرة مظفر الدين رحمه الله

صاحب الموصل فقتل ملك التتر الشريف ابن صلايا لأنه على ما ذكر حسّن له صاحب الموصل قتله، وقال أنه شريف وربما طمع في الخلافة. ورجع بدر الدين إلى الموصل على ما سنذكره إن شاء الله تعالى (١)].

ذكر سيرة مظفر الدين ﵀

كان ملكا جليلا، شجاعا مقداما، ذا همة عالية [وبأس شديد، إلا أنه كان فيه ظلم وعسف وإلحاح في استخراج الأموال. ومع هذا، فكانت له (٢)] صدقات كثيرة دارّة، ومعروف كثير، واستفكاك الأسارى من أيدى الفرنج. وكان مقصدا للفقهاء والشعراء والأدباء والصوفية وأهل الدين، يبّرهم بالأموال الجزيلة، ولا ينصرفون من عنده إلا راضين شاكرين. [وكان يعمل السماعات كثيرا للفقراء ويحضر بينهم، وكان متنزها عن شرب الخمر والمعاصى، قائما بوظائف الصلوات في أوقاتها (٣)]. [واتخذ اليوم الثانى عشر من شهر ربيع الأول في كل سنة موسما لكون مثل ذلك اليوم هو الذى ولد فيه النبى ﷺ فكان ينفق فيه الأموال الجزيلة، ويعمل السماعات والاجتماعات للقراءة. وكان يحضر هذه المجامع ويبذل فيها الدنانير والدراهم الكثيرة، ويبعث إلى الشام كل سنة جملة كثيرة بسبب استفكاك الأسرى (٤)].

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 51 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.