Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 58

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة ثلاثين وستمائة
  3. ذكر سيرة مظفر الدين رحمه الله

ويتصيد، ثم يرجع إلى القلعة بعد الظهر (١)، هكذا يفعل في كل يوم إلى ليلة المولد (٢).

وكان يعمله سنة في ثامن الشهر، وسنة في ثانى عشره، لأجل الخلاف الذى وقع فيه. فإذا كان قبل المولد بيومين أخرج من الإبل والبقر والغنم شيئا عظيما يجل عن الوصف، وزفّها بجميع ما عنده من الطبول والمغانى، حتى يؤتى بها إلى الميدان، ثم يشرع في نحرها وتنصب القدور، ويطبخ الطباخون الألوان المختلفة.

وإذا كانت ليلة المولد (٣) عملت السماعات بعد أن يصلى المغرب في القلعة، [١٨٠ ب] ثم ينزل وبين يديه من الشموع المشتعلة (٤) شىء كثير، وفى جملتها شمعتان أو أكثر (٥).

قال [ابن خلكان (٦)]: أشك في ذلك من الشموع الموكبية (٧) التي تحمل كل واحدة منها على بغل، ومن ورائها رجل يسندها، وهى مربوطة على ظهر البغل حتى ينتهى إلى الخانقاة. فإذا كان صبيحة ليلة المولد أنزل الخلع من القلعة [إلى الخانقاة (٨)] على أيدى الصوفية، على يد كل شخص منهم بقجه، وهم متتابعون كل واحد وراء الآخر، فينزل من ذلك شىء كثير لا يحصى عدده. ثم ينزل مظفر الدين إلى الخانقاة،

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 58 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1664)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.