Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 65

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة ثلاثين وستمائة
  3. ذكر استيلاء الملك العزيز [بن السلطان الملك الظاهر] صاحب حلب على شيزر

ولما دخل إلى حلب سير الأمير سيف الدين على بن قلج إلى خاله السلطان الملك الكامل، يستأذنه في حصار شيزر وأخذها من شهاب الدين (١). وكان السلطان الملك الكامل بدمشق فقرر [سيف الدين (٢)] مع السلطان [الملك الكامل (٣)] الأمر على ما يختاره الملك العزيز. فسير سيف الدين إلى الملك العزيز يعلمه بذلك، فحينئذ أخرج الملك العزيز عسكر حلب والزردخاناه (٤)، وسار إلى شيزر بعد أن وصل إليه سيف الدين بن قلج [١٨٢ ب]، ونصب عليها المجانيق (٥) من جهة الجبل وهو شرقيها، ونصب المنجنيق المغربى (٦) قبالة بابها. وأرسل السلطان الملك الكامل إلى الملك العزيز نجابين، ومعهما خمسة آلاف دينار مصرية، ليستخدم بها رجالة، يستعين بهم على الحصار.

[وقدم نجدة للملك العزيز ابن خالته الملك المظفر صاحب حماة ومساعدا ومعاضدا.

واحتيط على ما في رستاق شيزر من المغلات (٧)]. وسير الملك العزيز إلى شهاب الدين صاحب شيزر يقول له: «والله لئن قتل واحد من أصحابى لأشنقنك بدله، فتقدم شهاب الدين إلى الجرخيه (٨) الذين بالقلعة أن لا يرمى أحد منهم بسهم، وأسقط

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 65 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1671)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.