Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 73

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة إحدى وثلاثين وستمائة
  3. ذكر وفاة الأتابك شهاب الدين طغريل رحمه الله

السلطان الملك العزيز [صاحب حلب (١)]﵀ جنازته في صبيحة الليلة المذكورة. ومشى خلف جنازته من داره إلى أن صلى عليه خارج باب الأربعين (٢). ودفن في تربته التي بناها (٣) ووقفها مدرسة على مذهب (٤) الإمام أبى حنيفة ﵀. وبكى الملك العزيز بكاء عظيما. ثم حضر عزاءه يومين بالمدرسة السلطانية التي أنشأها الأتابك تحت القلعة، وجعل فيها تربة السلطان الملك الظاهر [غياث الدين غازى] (٥) ﵀.

وكان (٦) ﵀ صالحا عادلا، كثير المعروف. وحافظ على مملكة ولد أستاذه الملك الظاهر من حين مات الملك الظاهر، و [عمر (٧)] الملك العزيز سنتان وكسر، إلى أن جاوز الملك العزيز عشرين سنة واستقل بالملك. وكان خصيا روميا شاهدته وأنا بحلب، وأنا على باب المدرسة السلطانية، وهو على برج من أبراج القلعة. وكان قد وقع منها في تلك السنة عدة أبراج، ولم يزل مهتما بها إلى أن نجزت، ﵀، وجازاه عن قيامه بدولة أستاذه أحسن الجزاء.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 73 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1679)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.