Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 92

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة اثنتين وثلاثين وستمائة
  3. ذكر وفاة القاضى بهاء الدين بن شداد رحمه الله تعالى

ستين ألف درهم، وأن يحمل إليه كل سنة من فواضل أوقاف الصدقة (١) ومن كتابة الشروط خمسين ألف درهم. فلم يصغ الملك العزيز ﵀ إلى شىء من ذلك. وكتب إلى القاضى زين الدين أبى محمد عبد الله بن الشيخ عبد الرحمن [بن علوان (٢)] المعروف بابن الأستاذ [يأمره (٣)] أن يحكم بين الناس على جارى [١٨٩ ا] عادته في أيام القاضى بهاء الدين ﵀ إلى أن يدخل إلى حلب.

فلما دخل الملك العزيز إلى حلب اجتهد كمال الدين [عمر (٤)] بن العجمى في قبول ما بذله [له. وبذل شيئا غير ذلك لخواص الملك العزيز، فحسنوا للملك العزيز قبول ما بذله (٥)] وإجابته إلى ما سأله. فجرى على منهاج أبيه [الملك الظاهر (٦)] وجده الملك الناصر صلاح الدين [رحمهما الله (٧)] في الإحسان. ولم يبع الشريعة المطهرة ومنصب المصطفى ﷺ بالأثمان (٨). ونظر في مصلحة الرعية، وأرضى الله [تعالى (٩)] ونبيه [ﷺ (١٠)]، وقلد القضاء لزين الدين بن الأستاذ المقدم ذكره يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول من هذه السنة.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 92 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1698)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.