Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 103

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة ثلاث وثلاثين وستمائة
  3. ذكر توجه الملك الناصر داود بن الملك المعظم [إلى بغداد واعتضاده بالخليفة المستنصر بالله ﵀]

أرقت له لما توالت بروقه ... وحلّت عزاليه وأسبل ساكبه

إلى أن بدا من أشقر الصبح قادم ... يراع له من أدهم الليل هاربه

وأصبح ثغر الأقحوانة ضاحكا ... تدعدعه (١) ريح الصبا وتداعبه (٢)

تمر (٣) على نبت الرياض بليلة (٤) ... تجمشه (٥) طورا وطورا تلاعبه

وأقبل وجه الأرض طلقا وطالما ... غدا مكفهرا موحشات جوانبه

كساه الحيا وشيا (٦) من النبت فاخرا ... فعاد قشيبا غوره وغواربه

كما عاد بالمستنصر بن محمد ... نظام المعالى حين قلّت كتائبه

إمام تحلّى الدين منه بماجد ... تحلت بآثار النبى مناكبه

هو العارض الهتّان لا البرق مخلف ... لديه ولا أنواره وكواكبه

إذا السنة الشهباء شحت بطلّها ... سخا وابل منه وسخت سواكبه

فأحيى ضيآء البرق ضوء جبينه ... كما بخلت جود العوادى مواهبه

له العزمات اللائى لولا نضالها ... تزعزع ركن الدين وانهد جانبه

بصير بأحوال الزمان وأهله ... حذور فما تخشى عليه نوائبه

بديهته تغنيه عن كل مشكل ... وإن حنكته في الأمور تجاربه (٧)

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 103 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1709)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.