خطابته (١) قلعة حلب، وأنه نال عنده مرتبة عالية، وحصّل أموالا جمة (٢)]. ولما عزله [وألزمه داره بقلعة حلب (٣)] رد الوزارة إلى القاضى [الأكرم جمال الدين أبا الحسن بن يوسف القفطى (٤)].
وخرج الملك العزيز ﵀ في أواخر (٥) صفر [من هذه السنة (٦)] إلى البيرة (٧) ثم توجه إلى حارم (٨)، وكان يؤثر التنزه بها كثيرا، وله بها جوسق [نزه (٩)] تحته نهر جار إلى جانبه بستان، ثم حضر الملقة (١٠) لرمى البندق. واغتسل بماء بارد، فحمّ ودخل إلى حلب والتقاه الناس وهو موعوك، ودامت به الحمى وقوى مرضه،
Rujukan halaman ini:مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 115 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1721)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.