Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 117

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة أربع وثلاثين وستمائة
  3. ذكر سيرته رحمه الله

[لا يكون مأمونا على الأموال والفروج (١)]. فأبت سجيته الكريمة ودينه الوافر (٢) أن يجيب إلى ذلك (٣)، وأقر الحق في نصابه، وعدل إلى النائب في الحكم عن القاضى بهاء الدين [ابن شداد] (٤) [الذى هو القاضى زين الدين بن الأستاذ ﵀ (٥)] [ثقة بالقاضى بهاء الدين أنه إنما اختاره لديانته وعلمه ونزاهته، فقلده الحكم وولاه (٦)]. ولم يلتفت إلى قول من أشار عليه من أصحابه بخلاف ذلك لعلمه إنهم إنما أشاروا بما أشاروا به لما يأخذونه من كمال الدين من السحت وهو الذى حملهم على بيع دينهم بالقليل التافه.

وكان من رأيه ورأى والده وولده من بعده ﵏ أجمعين - أن أي أمير مات أقرّ ولده موضعه، وإن كان صغيرا يرتب (٧) معه من يقوم بتثقيفه (٨) وتأديبه والخدمة نيابة عنه إلى أن يكبر الصغير ويتأهل للخدمة. وكذلك كان رأيهم في المدرسين وأرباب المناصب. وإنما تلقوا هذه الخلة الجميلة من جدهم (٩) السلطان الملك الناصر صلاح الدين ﵏ أجمعين.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 117 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1723)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.