Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 127

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة أربع وثلاثين وستمائة
  3. ذكر مسير الملك الناصر داود بن الملك المعظم إلى الديار المصرية واتفاقه مع عمه السلطان الملك الكامل

يونس بن مودود بن الملك العادل [بن أيوب] (١)، ثم حملها الأمراء على مراتبهم واحدا (٢) بعد واحد إلى أن صعد إلى القلعة. ثم أمر الملك الكامل بتجديد عقده على [ابنة (٣) عمه] عاشورا خاتون [بنت السلطان الملك الكامل (٤)] فجدد العقد.

[وبلغنى أنه كتب الملك الناصر لما جرى ذلك إلى نائبه بالكرك يخبره بإحسان الملك الكامل إليه. وتمثل في الكتاب ببيت من أبيات أبى الطيب المتنبى وهو] (٥):

سيعلم قوم خالفونى وشرّقوا ... وغرّبت أنى قد أصبت وخابوا (٦)

وأرسل الملك الأشرف والموافقون له رسلا إلى الملك الكامل يقولون له (٧):

«إنا قد اتفقت كلمتنا، ونطلب منك إنك لا تعود تخرج من مصر ولا تنزل إلى الشام، وتحلف لنا على ذلك». فلما سمع رسالتهم (٨) قال لهم: [«أنتم قد اتفقتم، فما تطلبون من يمينى؟ احلفوا لى أنتم أيضا أن لا تقصدوا بلادى، ولا تتعرضوا لشىء مما في يدى، وأنا أوافقكم على ما تطلبون (٩)»]. ثم اتفق أنه

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 127 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1733)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.