عز الدين المذكور إلى الملك الأشرف بدمشق [واجتمع بفلك الدين المسيرى، وكان متقدما في الدولتين الكاملية والأشرفية (١)]، وذكر له الأمر الذى جاء بسببه. [فذكر فلك الدين ذلك للملك الأشرف فأنكره (٢)] ولم يجب إليه، وأجاب بأنه لا يمكن أن يبدو (٣) منى غدر (٤) ولا قبيح في حق أحد من ذرية الملك الظاهر (٥).
واتصل هذا الخبر (٦) بالصاحبة [إبنة السلطان الملك العادل (٧)] والمقدمين بحلب، فسيروا من وقف للرسول في طريقه. فلما رجع الرسول [إلى حلب] (٨) قبض عليه وأصعد (٩) إلى القلعة، وسئل عن الحديث، فأخبرهم به على فصّه (١٠) فحبس، وحلقت لحيته (١١)، وسيّر [به (١٢)] إلى دربساك، فاعتقل بها. وأحضر كمال الدين بن العجمى
Rujukan halaman ini:مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 129 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1735)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.