Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 138

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة خمس وثلاثين وستمائة
  3. ذكر سيرته رحمه الله

الطب، حسن المعالجة. فذكر أن الملك الأشرف في آخر مرضه - عند ما أيفن (١) الحكماء باليأس منه - أمر بطلب الحكيم موفق الدين إبراهيم هذا، فطلبه الغلمان من (٢) المواضع التي جرت عادته أنه يكون (٣) بها فلم يوجد فيها. وتألم الملك الأشرف لغيبته عنه، ثم إنهم وجدوه بمشهد برزة (٤) الذى فيه مقام إبراهيم ﵇، فأحضروه إلى الملك الأشرف فقال له: «يا حكيم أين كنت؟». فقال:

«يا مولانا كنت في مقام إبراهيم ﵇ أدعولك». فقال: «يا حكيم ووصل الحال إلى أنك تدعو لى، وما بقى فىّ رجاء من حيث الطب». [ثم توفى الملك الأشرف بعد يومين من هذا الكلام] (٥) في المحرم من هذه السنة، [وهى سنة خمس وثلاثين وستمائة (٦)]. وكان عمره قريبا من ستين سنة، وكانت مدة ملكه لدمشق (٧) ثمان سنين وشهورا.

ذكر سيرته رحمه (٨) الله

كان ﵀ ملكا جوادا مفرط السخاء، يطلق الأموال الجليلة

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 138 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.