Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 141

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة خمس وثلاثين وستمائة
  3. ذكر سيرته رحمه الله

ومن مصافاته التي نصر فيها أنه كسر عسكر الموصل على بوشزه (١)، وكان جمع صاحب الموصل أكثر من جمعه [بكثير (٢)]. وخرج سلطان الروم في جمع عظيم ومعه الملك الأفضل بن صلاح الدين مقدرا في نفسه أنه يملك الشام [والشرق (٣)] جميعه، ويستولى على ممالك بنى أيوب، فقصده الملك الأشرف فانكسر سلطان الروم بمقدمة عسكر الملك الأشرف وبعض الجند، وولى [سلطان الروم] (٤) منهزما لا يلوى على شىء، واستعاد [منه (٥)] الملك الأشرف كل ما اخذ من البلاد. وأعطى الملك الأشرف كل ما (٦) فتحه للملك العزيز [٢٠٠ ا] صاحب حلب لم (٧) يأخذ منه [لنفسه (٨)] شيئا. ولحسن سيرته التجى (٩) إليه صاحب الموصل وصاحب حماة وصاحب حمص وذبّ عن الجميع وحماهم.

وكان [﵀ (١٠)] حسن العقيدة، جميل الطوية، يميل إلى أهل الصلاح والدين والعلم، [ويكره الفتن والعصبيّة في المذاهب (١١)]. ووقعت بين الشافعية والحنابلة فتنة بدمشق (١٢) بسبب العقائد، وتعصب الشيخ عز الدين [بن (١٣)] عبد السلام على الحنابلة جدا لميله إلى [مذهب (١٤)] أبى الحسن الأشعرى. وجرى بسبب

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 141 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.