Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 145

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة خمس وثلاثين وستمائة
  3. ذكر سيرته رحمه الله

الكامل منه، وأخذ جلال الدين أخلاط وقتل كل من بها وخربت. ثم لما كسر جلال الدين عادت أخلاط إلى الملك الأشرف خرابا، فخرج سلطان الروم علاء الدين كيقباذ وأخذها واحتوى عليها فلم ينجده الملك الكامل. وهذا وأشباهه هو الذى حمله على التغير على أخيه الملك الكامل.

ولما مات دفن في تربة بنيت له ينفذ شباكها إلى الكلاسة يجامع دمشق.

ورتب عليها (١) من يقرأ القرآن [عليه (٢)] ليلا ونهارا، ﵀ ورضى عنه. ولم يخلف [من الأولاد (٣)] إلا بنتا واحدة تزوجها [بعده ابن أخيه (٤)] الملك الجواد مظفر الدين يونس بن مودود بن الملك العادل. ثم لما ملك دمشق عمها الملك الصالح الكرّة (٥) الثانية فسخ نكاحها من الملك الجواد بأن (٦) أثبت عند الحاكم بدمشق أنه حلف بطلاقها في أمر أنه لا يفعله وفعله، وزوجها (٧) لابنه الملك المنصور [نور الدين محمود (٨)] وهى معه إلى الآن (٩).

[وكان مولده ﵀ سنة ثمان وسبعين وخمسمائة بمصر، وتوفى نهار يوم الخميس أربع مضين من المحرم من هذه السنة - أعنى سنة خمس وثلاثين وستمائة. وكان في خدمته جماعة من الأماثل وأهل الفضل منهم شيخنا

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 145 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1751)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.