Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 149

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة خمس وثلاثين وستمائة
  3. ذكر استيلاء الملك الصالح عماد الدين اسماعيل بعد وفاة السلطان الملك الأشرف ابن الملك العادل على دمشق

«لا أجيب إلا بأن أعطى سلمية وقلعتها شميميش (١)» التي حددها. فقال الملك المجاهد:

«هذه يمين الملك المظفر لى، وقد حلف لى على كل ما بيدى (٢)». وأبى أن يجيبه إلى ذلك. فقال الملك المظفر: «لا أجيب إلا بهذا الشرط». فقال كمال الدين له: «أن هذا الذى تجادله فيه نقض العهد الذى قد تقرر بين الجماعة».

فقال الملك المظفر: «هو قد نقض عهدى، واستفسد (٣) جماعة من عسكرى، ولا بد لى من قصده، فإذا نزل الملك الكامل على حمص نزلت معه عليها، وفعلت ما يصل إليه جهدى. وأما حلب فإنى أبذل مالى ونفسى دون الوصول إلى قرية من قراها (٤)، ولا أرجع عن اليمين التي حلفت [بها (٥)] للستر العالى وللسلطان الملك الناصر». فقال له كمال الدين [بن العديم (٦)]: «المولى (٧) يعلم ماجرى بيننا وبين صاحب حمص من الأيمان، وما نقض معنا (٨) عهدا، [وإذا قصده إلى حمص قاصد تعين إنجاده ونصرته (٩)]، وإذا وصل عسكر من حلب لنجدته، كيف (١٠) يفعل المولى؟» فقال: «أنا أفاتله، ومن قاتلنى قاتلته».

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 149 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1755)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.