وأخرج من زكوات الأموال سهم الفقراء والمساكين (١)، وأخرجها في مصارفها بأن رتب عليها جامكيات الفقهاء (٢) والصلحاء والفقراء.
وكان محبا للعلماء ومجالستهم وسماع مناظراتهم. وكانت عنده (٣) مسائل غريبة من الفقه والنحو، إذا حضر الفقهاء والنحاة سألهم عنها وامتحن بها علومهم؛ فمن أجاب منهم الجواب الصحيح حظى عنده وقرّبه.
وفى بعض أسفاره إلى دمشق استحضر بها جماعة من العلماء؛ وكان فيهم الشيخ زين الدين بن معطى (٤) النحوى المغربى ﵀ وكان إماما في علم العربية
Rujukan halaman ini:مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 158 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1764)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.