Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 161

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة خمس وثلاثين وستمائة
  3. ذكر سيرة ﵀ [تعالى]

فانحط عنده قليلا. سأله عن الخيار كيف ينبغى أن يؤكل؟. وسأله لم إذا (١) أكل الحلو مع غيره يتقيأ الحلو بعد ما أكل معه (٢)، وإن أكل الحلو أولا؟. فأجاب عن الأولى بأن الخيار أفضل ما أكل مع قشره، وأخطأ في ذلك لأن قشره في غاية الغلظ، فأفضل ما يؤكل (٣) أن يقشر ويقطع ويؤكل بالخل. وإنما غلّط أفضل الدين [الخونجى (٤)] قول أبى على بن سينا في القانون أن الخيار ينبغى أن يؤكل مع قشره، وهذا خطأ من أبى على، وقد غلّطه فيه سائر الأطباء. وأجاب عن الثانية بجواب غير مرض (٥) ولم أحفظه. [والجواب الحق (٦)]؛ أن الطبيعة لملاءمتها الحلو تشح به، فلهذا يتقيأ أخيرا.

ولما أجاب أفضل الدين الملك الكامل بما أجابه به دخل الحكيم الرشيد بن أبى حليقة (٧) على الملك الكامل فسأله عن هاتين المسئلتين فأجاب بالجواب (٨) الصحيح.

فقال الملك الكامل: «فقل لمولاى الذى قال كذا وكذا» تهكما به. وخجل (٩) أفضل الدين. وليس هذا (١٠) إنصافا من الملك الكامل، فإنه ليس الغلط في مسئلة أو مسائل قليلة مما يقضى بعدم الفضيلة، فإنه ليس يمكن الإحاطة بجميع المسائل.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 161 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1767)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.