Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 167

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة خمس وثلاثين وستمائة
  3. ذكر سيرة ﵀ [تعالى]

وكان مجد الدين أبو الخطاب عمر بن دحية مع فرط معرفته بالحديث وحفظه الكثير له، يتهم بالمجازفة في النقل. وبلغ ذلك الملك الكامل - على ما بلغنى - فأمره أن يعلق شيئا على كتاب الشهاب المنسوب إلى القضاعى (١)، فعلّق عليه كتابا طعن على بعض الأحاديث التي فيه وصحح البعض، وتكلم على الأسانيد.

ولما وقف الملك الكامل على ذلك قال له بعده: «قد ضاع منى ذلك الكتاب، فعلّق لى مثله». ففعل، ولم يكن عنده مسودة الكتاب الأول، فجاء في الكتاب الثانى مناقضة لما ذكر في الكتاب الأول؛ فعلم الملك الكامل صحة ما نقل عنه، فنزلت مرتبتة في عينه. وكان ولاه مشيخة دار الحديث الذى بين القصرين - كما قدمنا ذكره (٢) - فعزله عنها في آخر وقته، وولاها لأخيه الحافظ أبى عمرو عثمان بن الحسن بن دحية. وكان أسن من أبى الخطاب، وكان حافظا للغة العربية قيما بها.

وكان مولد أبى الخطاب مستهل ذى القعده سنة أربع وأربعين وخمسمائة.

وتوفى في الرابع عشر من شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين وستمائة بالقاهرة.

ودفن بسفح (٣) المقطم ﵀.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 167 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1773)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.