Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 176

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة خمس وثلاثين وستمائة
  3. ذكر الأمور المتجددة بعد موت الملك الكامل بحمص وحماة وحلب والشرق

ذكر الأمور المتجددة (١) بعد موت (٢) الملك الكامل

بحمص وحماة وحلب والشرق

أما حمص فإن صاحبها الملك المجاهد [أسد الدين (٣)] كان قد أيقن بالبوار والدمار، وكان [٧ أ] يتوقع وصول الملك الكامل بعساكره [إليه (٤)] يوما بعد يوم (٥).

وبينما هو في قلقه وخوفه إذ جاءه الفرج بعد الشدة بغتة، ووردت (٦) عليه بطاقة من دمشق من بعض أصحابه يخبره [فيها (٧)] بموت الملك الكامل. فحكى لى أنه لما وردت عليه البطاقة بذلك كاد يستطير من الفرح والسرور. وكان بنوه بين يديه فلم يطلعهم على الخبر بل قال: «شدوا لى على (٨) خيل الكرة لأنزل إلى الميدان وألعب بالصوالجة». فتعجب أولاده من ذلك إذ لم يكن [من (٩)] عادته اللعب لا سيما وهو في عشر السبعين وهو في تلك الحال (١٠) الصعبة، وأولاده شركاؤه فيها، فقالوا له: «في مثل هذا الوقت الصعب نفعل مثل هذا»؛ فرفع صوته وقال: «مات الملك الكامل». ونهض قائما على قدميه ونزل هو وأولاده إلى الميدان ولعبوا فيه بالصوالجة. وأخذ (١١) في الإغارة على بلد حماة وإخراب ضياعها.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 176 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1782)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.