Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 178

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة خمس وثلاثين وستمائة
  3. ذكر الأمور المتجددة بعد موت الملك الكامل بحمص وحماة وحلب والشرق

إليها، فسد المخرج الذى يخرج العاصى منه فانقطع العاصى عن حماة يومين، وبطلت (١) النواعير والطواحين وذهب الماء في الأودية. ثم لما لم يجد له مسلكا (٢) عاد بقوة وهدم البناء الذى بناه صاحب حمص في السد، وعاد [الماء (٣)] إلى مجراه كما كان. ولما أعجزه ذلك أخذ في الإغارة [على بلد حماة (٤)] والإفساد ونهب الضياع.

وأما الملك الصالح [نجم الدين أيوب (٥)] بن الملك الكامل فإنه بعد أخذه سنجار [وبلادها (٦)] سار - كما ذكرنا - إلى الرحبة، وهى للملك المجاهد صاحب حمص فحاصرها بتقدّم أبيه إليه في ذلك. وبينما هو يحاصر الرحبة (٧) إذ ورد عليه الخبر بوفاة أبيه الملك الكامل، فرحل عن الرحبة، وطمعت الخوارزمية فيه (٨). وكانوا - كما قدمنا - قد استخدمهم [الملك الصالح (٩)] ودخلوا في طاعته، فخرجوا عن طاعته لما بلغهم موت الملك الكامل، فخافهم (١٠) الملك الصالح وقصد سنجار فاختفى بها خوفا على نفسه. ثم ظهر، وجرى له [بعد ذلك (١١)] ما سيأتى ذكره إن شاء الله تعالى.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 178 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1784)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.