Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 188

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة خمس وثلاثين وستمائة
  3. ذكر محاصرة بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل الملك الصالح نجم الدين وهو بسنجار ثم هزيمة بدر الدين لؤلؤ

ولا يمكننا [منعك منه] (١)». فعاد إلى حرّان ووصله كتاب أبيه [الملك (٢)] الصالح يأمره بموافقة الخوارزمية والوصول إليه بهم (٣) لدفع بدر الدين صاحب الموصل [عنه] (٤).

فاجتمع بالخوارزمية، واجتمع بهم القاضى بدر الدين (٥) قاضى سنجار. والتزم لهم القاضى [بدر الدين] (٦) أن يقطعوا حرّان والرها وغيرهما (٧) [من البلاد الجزرية (٨)]، فطابت قلوبهم بذلك، وحلفوا للملك الصالح، واشتملوا على خدمة [ولده (٩)] الملك المغيث.

[وقلد القاضى بدر الدين بفعلته هذه الملك الصالح مانة (١٠) عظيمة كانت سبب سعادته وتقدمته عنده لما ملك الديار المصرية (١١)]. [وكان بدر الدين له - قبل الملك الصالح - وجاهة عند عمه السلطان الملك الأشرف، لما كان الملك الأشرف بالشرق. فلما ملك دمشق ولاه قضاء بعلبك. وكان مع صغر ولايته يسلك من التجمل وكثرة المماليك والدواب والماشية وحسن الزى ما لم يسلكه وزراء الممالك الكبار، فضلا عن قضاتها. وكان مع ذلك كثير البر والعطاء، مقصدا لمن يرد عليه من الفقهاء والفضلاء وذوى البيوتات.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 188 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1794)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.