Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 1, halaman 150

  1. الجزء الأول
  2. ذكر واقعة البابين

ذكر واقعة البابين

وكان أسد الدين شيركوه قد سار بالعساكر في الصعيد إلى أن بلغ إلى مكان يعرف بالبابين (١)، فسارت الفرنج والمصريون خلفه، فأدركوه به في الخامس والعشرين من جمادى الآخرة من هذه السنة؛ وكانت جواسيسه قد أخبروه بكثرة عدد الفرنج والمصريين وقوتهم؛ فجمع أصحابه واستشارهم، فكلهم أشاروا عليه بعبور بحر النيل إلى الجانب الشرقى والعود إلى الشام، وقالوا: «إن نحن انهزمنا فإلى من نلتجئ وبمن نحتمى، وكل من في هذه الديار من جندى وفلاح عدو لنا». فقام أمير من مماليك نور الدين يقال له شرف الدين برغش - صاحب الشقيف - وكان شجاعا وقال: «من يخاف القتل والأسر فلا يخدم الملوك، بل يكون في بيته مع امرأته، والله لئن عدنا إلى نور الدين من غير غلبة وبلاء نعذر فيه ليأخذن أموالنا وما معنا من الإقطاع (٢) والجامكية (٣)، وليعودن علينا بجميع ما أخذناه منه من يوم خدمناه وإلى يومنا هذا، ويقول: تأخذون أموال المسلمين وتفرون عن عدوهم، وتسلمون مثل مصر إلى الكفار». فقال أسد الدين: «هذا الرأى، وبه أعمل».

وقال ابن أخيه صلاح الدين يوسف ابن أيوب مثله؛ وكثر الموافقون، واجتمعت الكلمة على القتال، وأقاموا بمكانهم حتى وصل الفرنج والمصريون وهم على تعبيتهم، فجعل أسد الدين الأثقال في القلب، لا ليتكثر بها لأنه لا يمكنه تركها في مكان آخر خوفا من أن تنهب؛ وجعل صلاح الدين في القلب وقال له ولمن معه: «إن المصريين والفرنج يجعلون حملتهم على القلب، فإذا حملوا عليكم

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 1، ص 150 (SanadKitab #16362, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.